الرئيسية / الهيكلة / الشعب / الندوة الدولية حول النوازل الفقهية وقضايا التربية والتعليم والمجتمع بالمغرب (تقرير + البرنامج + نسخة من الكتاب)

الندوة الدولية حول النوازل الفقهية وقضايا التربية والتعليم والمجتمع بالمغرب (تقرير + البرنامج + نسخة من الكتاب)

تقرير عن الندوة الدولية حول النوازل الفقهية وقضايا التربية والتعليم والمجتمع بالمغرب

إعداد: الطاهر قدوري

نظمت شعبتا الاجتماعيات والدراسات الإسلامية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق بشراكة مع مركز الدراسات والأبحاث الانسانية والاجتماعية بمدينة وجدة، ندوة دولية حول النوازل الفقهية وقضايا التربية التعليم والمجتمع بالمغرب، يومي 19 و2 مارس 2019، برحاب مركز الدراسات والأبحاث الانسانية والاجتماعية بوجدة. وقد شارك في هذه الندوة مجموعة من الباحثين من مختلف الجامعات المغربية والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بمختلف جهات المملكة، والعديد من المهتمين من الشقيقة الجزائر وتونس والإمارات العربية المتحدة.

لقد سطرت لهذه الندوة العلمية مجوعة من الأهداف نذكر بعضها:

  • الانفتاح على التراث النوازلي.
  • تحقيق التكامل بين العلوم.
  • انفتاح التاريخ على الدراسات الإسلامية والعكس.
  • ملامسة واقعة التربية والتعليم عند القدامى ومحاولة البحث في تجاربهم لنستفيد منها ونحن نؤسس لمنظمتنا التربوية.
  • مقارنة التراث التربوي عند الفقهاء النوازليين على ضوء النظريات التربوية الحديثة.

وقد استمرت أشغال هذه الندوة على مدار يومي 19 و20 مارس، برحاب مركز الدراسات الانسانية والاجتماعية بوجدة، وقد توزعت أشغال الندوة على خمس جلسات كانت على الشكل الآتي:

  • الجلسة الأولى، كان عنوانها: النوازل الفقهية: المفهوم، والمنهج وقضايا التربية والتعليم: وقد ركزت فيها المداخلات على معالجة مفهوم النازلة الفقهية على المستوى التربوي، وكيف يمكن الاستفادة من النوازل الفقهية على المستوى التربوي والتعليمي والمجتمعي.
  • الجلسة الثانية، وسمت بالنوازل الفقهية ومنهجية التعامل معها: حاول فيها المتدخلون رصد الطرق والمنهاج التي يمكن الأخذ بها عند التعامل مع النوازل الفقهية التربوية، مع إعطاء نماذج عن الفقهاء النوازليين.
  • الجلسة الثالثة، اقترح أن تلامس النوازل الفقهية: التدبير الزماني والبيداغوجي. على مستوى الفئات العمرية وكيف تعامل معها الفقهاء، والتحديد العمري لبداية التمدرس، ونفقات التعليم وواجبات المتعلم والمعلم، ومساهم المجتمع في النهوض بأوضاء التعليم في البادية والقرية.
  • الجلسة الرابعة اهتمت بالنوازل الفقهية ومرجعيتها التنظيمية والإدارية: وناقش فيه المتدخلون أهمية الوقف على المؤسسات التعليمية، من كتب دور وبساتين..
  • الجلسة الخامسة حاولت معالجة النوازل الفقهية: مشاريع إصلاحية في قضايا التربية: وقف فيه المهتمون ببعض التجارب الاصلاحية على المستوى التربوي عند الشاطبي والحجوي مثلا.

وقد عرفت جلسات هذه الندوة العلمية نقاشا علميا حادا أبان عن تفاعل كبير للمهتمين من علماء ومهتمين وباحثين وطلبة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين وطلبة الماستر والدكتوراه مع العروض المقدمة، وقد جمعت اللجنة المنظمة العديد من التوصيات تم تقديمها في الجلسة الختامية، وكان أبرزها:

  • الدعوة للمزيد من الاهتمام بالتراث الإسلامي التربوي، وعقد سلسلة ندوات تعالج هذا التراث، على غرار ندوة النوازل.
  • التعريف بالأعلام التربويين عند المسلمين وتجاربهم الإصلاحية في ميدان التربية والتعليم.
  • التفكير في قاموس يضم مختلف المصطلحات التربوية عند المسلمين.
  • فحص التجارب التعليمية عند المسلمين، مالها وما عليها.
  • الدعوة لمزيد من انفتاح العلوم على بعضها البعض.
  • التفكير في توسيع دائرة الاهتمام لتشمل العلوم الانسانية والعلوم الحقة

وقد كانت من حسنات هذه الندوة الدولية أن طبعت أشغالها قبل أن تنعقد ووزعت على المشاركين والمهتمين.

نسخة من الكتاب بصيغة البي دي إف Pdf

كتاب النوازل الفقهية وقضايا التربية والتعليم والمجتمع بالمغرب

شاهد أيضاً

إعلان خاص بعملية تسجيل الناجحات والناجحين في مباراة ولوج مسلك تكوين أطر الإدارة التربوية – فوج 2019/2020-