الرئيسية / غير مصنف / يوم تواصلي تكويني حول “توسيع شبكة التعليم الاصيل الجديد وتنويع للعرض التربوي وتأمين للحق في الاختيار”

يوم تواصلي تكويني حول “توسيع شبكة التعليم الاصيل الجديد وتنويع للعرض التربوي وتأمين للحق في الاختيار”

تكريسا للتوجهات الملكية بخصوص التنشئة الثقافية والمعرفية للطفل المغربي والرامية إلى تمكينه من تعليم حداثي يحترم الثوابت الوطنية، ويحصن الشخصية المغربية من الاستلاب والتنكر للقيم، نظم المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق، بتنسيق مع اللجنة الجهوية للتعليم الاصيل الجديد لجهة الشرق والجمعية المغربية للتعليم الاصيل الجديد لجهة الشرق وبتعاون مع المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية لوجدة- انجاد، يوما تواصليا مع المديرين والاساتذة الممارسين تحت شعار ” توسيع شبكة التعليم الاصيل الجديد، وتنويع للعرض التربوي، وتأمين للحق في الاختيار” وذلك يوم 28 مارس 2018 بمقر مركز الربية والتكوين بملحقة بودير.

وتميز هذا النشاط بكلمة ترحيبية للسيد أحمد شتواني المدير المساعد نيابة عن السيد مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق ، تلتها كلمة اللجنة الجهوية المشتركة للتعليم الاصيل الجديد لجهة الشرق، و كلمة الجمعية المغربية للتعليم الاصيل وآفاق تطوره، بعد ذلك تم تقديم مجموعة من العروض القيمة، قدم العرض الاول رئيس قسم التعليم الاصيل بوزارة التربية الوطنية بعنوان ” واقع التعليم الاصيل الجديد وافاق تطوره ، فيما قدم العرض الثاني د. الجيلالي البركي تحت عنوان ” التعليم الاصيل الجديد: المرجعيات والجسور والافاق ” أما العرض الثالث قدمه د. الحسن قايدة تحت عنوان ” حاجة المدرسة المغربية للقران الكريم “

كما تضمن هذا اليوم التكويني، تقديم شهادات عن تجربة التعليم الأصيل الجديد في مدرستي الخنساء والقدس، بغية تقاسم الآراء والاقتراحات للنهوض بالتعليم الأصيل الجديد، تلتها  بعد ذلك مناقشة عامة ومستفيضة.

يذكر  أن هذا النوع من التعليم يعتمد على المواد الإسلامية واللغة العربية،  فهو يساعد التلاميذ على حفظ القرآن الكريم بأفضل الطرق المشوقة ويمكنهم من فرص أكبر للتعرف على الفقه والسنة والسيرة النبوية وباقي العلوم الشرعية الأخرى. كما يهدف بالأساس إلى المحافظة على الهوية المغربية وحماية القيم الأخلاقية والمعنوية للمجتمع المغربي ،ويمكن المتعلمين من امتلاك معارف متنوعة ولغات ومهارات تمكنهم من التواصل الايجابي مع محيطهم ، بالإضافة إلى التمكن من اللغة العربية والعلوم الاسلامية.

للإشارة فهذا النشاط التربوي  يأتي في سياق النهج التواصلي الذي ما فتئ المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق ينهجه ويمارس أنشطته في ضوئه وعلى هداه ، والمتمثل في إفساح المجال أمام المبادرات التربوية الهادفة والجادة التي تعرب عنها بين الفينة والأخرى جمعيات المجتمع المدني الهادفة إلى الرفع من المردودية الدراسية لتلامذتنا، ومنها الجمعية المغربية للتعليم الأصيل الجديد لجهة الشرق.

لجنة التواصل بالمركز